منتدى صفا الاسلامي
الى كل الزوار الكرام
قال رسول الله : اذا مات ابن انقطع عمله الا من ثلاث : صدقه جاريه, وعلم ينتفع به,وولد صالح يدعو له
ومنتدى صفا يتيح لكم هذه الفرصه الذهبيه وهي علم ينتفع به
فالى كل من يرغب في هذه الفرصه الانضمام الينا والمسارعه في المشاركه والرد لاننا لا نعلم متى سنلاقى وحهه الكريم
وهذه فرصه ذهبيه لا تعوض سواءا بكتابتك للمواضيع او الرد على مواضيع وتشجيع صاحبها على مواصله الكتابه
واهلا وسهلا بكم



منتدى صفا الاسلامي

صفا بالتوحيد تصفو حياتك.........امااااااااااه نحن سهاما في قلوب الطاعنين
 
الرئيسيةاهلا وسهلا بكم س .و .جبحـثregisterدخولالتسجيل
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني واخواتي الكرام احببنا ان نزف اليكم خبر انتقالنا الى الموقع الجديد الدائم منتديات زهر الحنون الاسلاميه رابط الموقع http://www.zhralhanon.com/vb/index.php بانتظاركم بشوق لنشر الدين الاسلامي لأكبر قدر ممكن وبأي وقت وبأي مكان اختكم في الله زهر الحنون
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
جدول وقت الصلاة
أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:
المواضيع الأخيرة
» وبدا لهم من الله مالم يكونوا يحتسبون
من طرف احلام الندي الثلاثاء مايو 14, 2013 9:10 am

» هل أنت متميز ؟؟ تفضل هنا وخذ وسامك !!
من طرف احلام الندي الخميس مايو 09, 2013 11:12 am

» ˚ஐ˚◦{ ♥قلوب بألوان الورود♥}◦˚ஐ˚
من طرف احلام الندي الجمعة مايو 03, 2013 11:03 am

» أما والله لو طهرت قلوبنا .. ما شبعنا من القرآن
من طرف احلام الندي الأربعاء مايو 01, 2013 9:29 am

» آيه خطيره جدا
من طرف احلام الندي السبت أبريل 27, 2013 5:58 pm

» رجل ينام كل يوم با الجنة
من طرف احلام الندي الخميس أبريل 25, 2013 1:05 pm

» قل للدكتور لا يتعب نفسة؟؟؟
من طرف احلام الندي الخميس أبريل 25, 2013 1:01 pm

» يا امي معقوله ؟؟
من طرف احلام الندي الخميس أبريل 25, 2013 12:57 pm

» قصه مميزه
من طرف احلام الندي الخميس أبريل 25, 2013 12:55 pm

» قصه جميلة عن القرآن
من طرف احلام الندي الخميس أبريل 25, 2013 12:50 pm

» [ التهاون في الصلاة ] قصة مؤثرة يرويها الدكتور عبد المحسن الأحمد
من طرف احلام الندي الخميس أبريل 25, 2013 12:49 pm

» ” ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ” قصة عبرة
من طرف احلام الندي الخميس أبريل 25, 2013 12:03 pm

» طور نفسك...............
من طرف احلام الندي الخميس أبريل 25, 2013 11:53 am

» حقائق علميه عن الصلاه
من طرف احلام الندي الخميس أبريل 25, 2013 11:47 am

» ***المرء مع من احب فأى مكان تحب ***
من طرف احلام الندي الخميس أبريل 25, 2013 11:35 am

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نور الجنه - 1390
 
زهر الحنون - 1384
 
امل محمد - 1066
 
عفاف كامل - 616
 
ام عسر - 583
 
طير الجنه - 377
 
ام الشهداء - 316
 
الفقير لعفو ربه - 285
 
سما - 241
 
عابرة سبيل - 212
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 32 بتاريخ الثلاثاء مارس 13, 2012 5:45 pm
زوار المنتدى
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى صفا الاسلامي على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 التحدث مع الطفل(ترجمه من كتاب المربيه الخارقه)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام مهند
مشرف الطفل والأسرة
مشرف الطفل والأسرة


انثى عدد المساهمات : 124
تاريخ التسجيل : 27/05/2010

مُساهمةموضوع: التحدث مع الطفل(ترجمه من كتاب المربيه الخارقه)   الثلاثاء يونيو 08, 2010 2:53 pm

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :


قد تواجه الأم صباحا سيئا بينما يستمر الطفل بالجري وإثارة الفوضى في غرفة الجلوس، والأم تصرخ به: «توقف!» إلا أن الطفل يستمر بالجري ولا يعير الأم أدنى انتباه. تكرر الأم الصراخ مرة أخرى: «توقف فورا». «كلا، لا تلمس ذلك الشيء». لكن هذه الكلمات تقع على أذن صماء. تكرر الأم الصراخ: «هل سمعت ما قلت لك ؟ توقف فورا!».
إن استمرار الأم بالصراخ بهذه الطريقة لا يعني للطفل سوى شيئا واحدا وهو أنك تخضعين لتلاعب الطفل وهو يحاول جذب انتباهك من خلال هذه السلوكيات المشاغبة. وإن مخاطبتك إياه بهذا الشكل يكشف للطفل أن مهمته تكللت بالنجاح. إن الصراخ المستمر على الطفل سوف لن يغير من سلوكه نحو الأفضل بل يسبب الإزعاج لك وللطفل أكثر مما يساعد في تهذيبه وسوف يرفع من درجة حرارة عواطفه إلى نقطة الغليان. إذن من الذي سيفقد السيطرة الآن؟
لننظر الآن إلى الناحية الأخرى، على الأم التي لا تلجأ إلى الصراخ والصياح أن تفخر بنفسها، وأنها تستخدم بدلا من ذلك عبارة لطيفة مثل: «رجاء لا تفعل ذلك»، وهي تبتسم وكأن شيئا لم يكن. فالخطوة الأولى في تهذيب الطفل هي أن نتعلم كيف نتحدث معه.
المبالغة في الكلام
عندما تتحدثون إلى الأطفال فاعلموا أن تركيزهم سوف لن يكون منصبا على ما تقولون فقط. فقد يمر كلامكم من فوق رؤوسهم خصوصا إذا استخدمتم عبارات طويلة ومعقدة. عادة ما يأخذ الطفل الرزمة بأكملها كنبرة الصوت ولغة الجسد، فهم يدركون إذا ما كانت الأم غير واثقة من نفسها أو قلقة أو منزعجة. كما قلت من قبل أن الأطفال يمتلكون مستقبلات قوية جدا. وفي بعض الأحيان هم يستخدمون الحاسة السادسة التي نغفل عنها نحن الكبار.
حاول أن تبالغ وأنت تتحدث مع الطفل، أي حاول أن تستخدم تعبيرات مبالغ فيها. الأمر أشبه ما يكون بلعبة تبادل الأدوار. بعض الآباء يفعلون ذلك بدقة إلا أن البعض الآخر يشعرون أن هذا الأسلوب يجعلهم حمقى أو غير واثقين من أنفسهم. على الأم أن تتحلى بالثقة وهي تتحدث مع الطفل، أو عند الاستجابة لما يقوله الطفل. بعض الأساليب تجدي في تخفيف حدة الأمر، فمثلا عندما تشير الأم إلى نفسها بصيغة الشخص الثالث، كقولها : «والآن ماما ستغسل لك يديك».
النبرة السلطوية
إذا ما ارتكب الولد عملا خاطئا فعلى الأم أن تتعاطى مع ذلك الموقف بنبرة سلطوية. وكما يلي:
• اقتربي من الطفل ولا تصرخي به من بعيد.
• انزلي إلى مستوى الطفل، واجلسي القرفصاء لكي يكون هناك اتصال مباشر بين عينيك وعيني الطفل، وتجنبي إصدار الأوامر من الأعلى مما يجعل الطفل يتجاهل هذه الأوامر.
• أمسكي بالطفل من ذراعيه لكي لا تكون له فرصة للهرب أو قطع الاتصال مع عينيك وإذا ما حاول الطفل الإفلات قولي له: «انظر لي رجاءا».
• لا تهددي الطفل و لا تعظي على أسنانك بسبب الغضب.
• استخدمي نبرة صوت منخفضة ولكن حازمة وآمرة، وهي بالتأكيد تختلف عن نبرة الغضب أو نبرة المساومة. بل هي نبرة واضحة لا تترك مجال للطفل أدنى مجال للشك في أنك جادة فيما تقولين، وهي نبرة تعبر عن الاستياء.
• قولي للطفل بهدوء وبوضوح ما هو خطؤه فمثلا: «إن ضرب الآخرين أمر غير مسموح، فلا تضرب الآخرين»، أو«رجاءا لا تكرر ذلك».
بعض الأحيان تحدث معجزة ويكون هذا الإجراء كاف. فالأطفال الصغار خبراء في اقتناص بعض الإشارات الجزئية. فقد يكون صوت منخفض وحازم ولغة جسد واثقة كافيان لتمرير الرسالة.
إن نبرة الصوت الآمرة تفهم الطفل بأن هناك حدود وضوابط عليه أن لا يتجاوزها. كما يجب الفصل بين السلوك السيئ للطفل وبين الطفل نفسه، فمن الخطأ أن يوسم الطفل بعمله الخاطئ. من غير الصحيح أن تجعل الطفل يشعر بأنه عديم الأهمية أو تتسبب في إرعاب الطفل لكي تجبره على التزام النظام وذلك من خلال الأساليب الغاضبة. بل يجب أن توضح للطفل بشكل لا يقبل الشك أن ما قام به هو سلوك غير صحيح وغير مقبول. بعض الآباء لا يمتلكون المسئولية بشكل فطري وعليهم أن يجهدوا أنفسهم قليلا من أجل تطوير ثقتهم بأنفسهم ومن أجل أن يتمكنوا من تحقيق بعض التقدم في هذا المضمار. فإذا كنت أحد أولئك الآباء الذين لا يثقون بأنفسهم بشكل كامل، فإن طفلك سيلتقط ذلك من خلال نبرة صوتك. لذلك يمكن أن يكون التمرين أمام المرآة ضروري في بعض الأحيان.
نبرة الاستحسان والرضا:
هل تذكر آخر مرة مدحت طفلك؟ ومتى كانت آخر مرة منحت فيها طفلك الاستحسان الكامل؟ نصف ساعة مضى ولم يطارد طفلك القطة أو أخته الصغيرة، كما أنه تناول غداءه (أغلبه)، أو أنه وافق على شد حزام الأمان في السيارة بدون أن يثير الفوضى.
هل تعلم أن نصف ساعة بدون مشاكل يعتبر زمنا طويلا بالنسبة للطفل. فإذا لم يتلقى الطفل الثناء على هذه الأعمال الصغيرة التي قام بها فإنه سيعتقد بأنك لم تنتبه له وهو يمارس هذا السلوك الحسن، لذا فإنه سيبدأ بالتفكير بأسلوب آخر لشد انتباهك.
ماذا لو جريت وراء القطة ؟ ربما لو قلبت الإناء الذي آكل منه على الأرض سيكون الأمر مثيرا ؟ وماذا عن ضرب أخي الصغير؟
عندما يرى طفلك أن سلوكه الحسن لا يثير انتباهك فإنه بالتأكيد سيلجأ إلى تلك الأساليب التي طالما نجحت في جلب انتباهك من قبل.
لا تبخل في الإطراء على طفلك، إن توجيه الإطراء للطفل عندما يقوم بعمل حسن سوف لن يفسد أخلاقه ولن يجعل منه مختالا أو متكبرا.
والسلوك الجيد ليس بالضرورة أن يكون عملا كبيرا، بل مجرد ترك السلوك السيئ يعتبر عملا جيدا يستحق الإطراء. قد يجد بعض الآباء فترة الهدوء التي يمر بها الطفل فرصة لإنجاز بعض الإعمال وينسون أن يخبروا أطفالهم بأنهم لا حظوا سلوكهم الجيد وأنهم يقدرون لهم ذلك.
في بعض الحالات تكون عملية الإطراء على الطفل مهمة جدا وبالخصوص عندما يكون الطفل الآخر يتحرك بقوة مثيرا عاصفة هوجاء في غرفة الجلوس من أجل شد انتباهك. عليك في هذه الحالة معالجة السلوك السيئ للطفل المشاغب ولكن في نفس الوقت يجب أن لا تنسى الثناء على الطفل الذي يلتزم بالهدوء والنظام لأن تعزيز السلوك الإيجابي لدى الطفل تعتبر من الأمور الأساسية. حاول توجيه طفلك باتجاه السلوك الذي تريد من خلال المدح والتشجيع، وإبعاده عن السلوك السيئ من خلال الالتزام بالضوابط.
تذكر أيضا أن نبرة الأمر يجب أن تكون منخفضة وقوية ومسيطر عليها، ذلك إن بعض غالبا ما يخاطبون أبنائهم بصوت عال وهذه النبرة يجب أن تستخدم في حالة الرضا لتعبر للطفل عن فرحك وابتهاجك. يمكنك أيضا أن تصفق أو تستخدم عبارات تنم عن الفرح فعلى سبيل المثال يمكنك القول: «أحسنت يا بني لقد أكملت غداءك كله». من الأفضل أن يبين الأبوان طيف أن فعل الطفل أدخل السرور على قلبهما. وهناك أساليب كثيرة للتعبير عن ذلك فمثلا، يمكنك أن تربت على كتفي الطفل وأن تقول له: «ما أجمل طريقة لعبك»، «أحسنت! لقد كنت خير عون لأبيك».
صوت المنطق:
هل تعلم أن الطفل قادر على التقاط الكثير من الإشارات، صحيح إنه لا يستطيع تحليل الأمور كالكبار لكنه يستطيع قراءة ما بين السطور. فنبرة الصوت ولغة الجسد توحي للطفل معان كثيرة , واستجابة الطفل تعتمد على طريقة صياغتك للعبارات التي تستخدمها معه. فيمكنك أن تفر على نفسك الكثير من المتاعب من خلال انتقاءك لكلمات مناسبة للتعبير عن الأشياء. إذن لا بد من التفكير قليلا قبل التحدث مع الطفل. فإذا ساومت الطفل فإنه سيساومك أيضا ً و لا تتوسل إلى الطفل، بل سله وأجبه. فلا يمكنك أن تحسن من طباع الطفل ما لم تخاطبه بالشكل المناسب. دائما قل له «رجاءا» فهذه الكلمة لا تكلفك شيئا.
لطالما دهشت من عدد الخيارات التي يضعها الآباء أمام أبنائهم الصغار. فالطفل الصغير ابن السنتين أو الثلاث سنوات لا يمكنه الاختيار بين ستة أو سبعة أو عشرة خيارات. أما الأولاد الأكبر سنا بين الأربع أو الخمس سنوات فيمكنهم التعاطي مع بعض الخيارات والقرارات البسيطة. كما لاحظت أن الكثير من الآباء يكرهون فكرة توجيه الطفل لأنهم يظنون إن هذا الإجراء قد يحولهم إلى دكتاتوريين وليسوا آباء محبوبين كما يودوا أن يكونوا. لذلك فهم وبدلا من أن يقولوا لأولادهم ما ينبغي عليهم فعله، يضعون أمام الطفل مجموعة خيارات من أجل أن يراهم أبنائهم كآباء عطوفين ومهتمين بهم. وفي حالات أخرى، تقدم الخيارات للطفل كمحاولة أخيرة لإقناع الطفل بأمر ما. فمثلا تحاول الأم تبديل ملابس الطفل فيبدأ بالمقاومة، تفسر الأم هذه المقاومة إن الطفل لا يرغب بارتداء البنطلون الأزرق، فتبدأ بوضع عروض أخرى أمامه في محاولة منها لإسعاده، «هل ترغب بارتداء البنطلون الأخضر بدلا من الأزرق؟» وشيئا فشيئا تتراجع لأم أمام رغبات الطفل وتجد نفسها محشورة في الزاوية، ويبقى الطفل غير راغب بأي بنطلون على الإطلاق.
إن عدم وضع مجموعة خيارات أمام الطفل لا يعني أن الأم قد تحولت إلى شخص مستبد يوزع الأوامر يمينا وشمالا وكأنها عريف في الجيش، بل يمكنها تمرير الرسالة التي تريد بواسطة مجموعة من التوجيهات الواضحة والإطراء والمشاركة فمثلا تقولين للطفل: «دعنا نلبسك جواربك رجاءا، تستطيع أن تسحب جواربك قليلا نحو الأعلى، ممتاز. والآن ارتد حذاءك من أجل ماما».


****************


مساومة الطفل
• الطفل لا يرغب بتناول غذاءه، تبدأ الأم بمساومته، إذا تناولت خمس ملاعق أخرى ستحصل على قطعة حلوى.
• يتناول الطفل ملعقة واحدة ثم يطالب الأم بقطعة الحلوى.
• وبما أن الأم ليس لديها النهار بطوله لمساومة الطفل، تقول له إذا تناولت ثلاث ملاعق أخرى فستحصل على قطعة الحلوى.
• يصر الطفل على الحصول على قطعة الحلوى.
• تستشعر الأم أن الموضوع بدأ يأخذ منحى آخر، لكنها لا تتوقف وتستمر بالمساومة، تأخذ الملعقة وتقربها من فم الطفل تقول له إذا تناولت ملعقتين أخريين فستحصل على قطعة الحلوى، لكن الطفل يضرب الملعقة ويبعدها عن فمه ثم يبدأ بإثارة الفوضى من أجل الحصول على الحلوى.
• الأمم تقدم تنازل آخر وتقول له ستحصل على قطعة الحلوى إذا تناولت ملعقة واحدة.
• يغضب الطفل ويبدأ بالصراخ.
• تستسلم الأم وتعطيه قطعة الحلوى.
• في النهاية ينتصر الطفل ويحصل على قطعة الحلوى مقابل ملعقة واحدة فقط.
على الأبوين أن يتذكرا دائما أن مساومة الطفل هي أمر لا يقل سوءا عن وضع الطفل أمام خيارات متعددة، كما في المثال الذي ذكرناه.
الأطفال غالبا ما يربحون المساومات من هذا النوع لأنهم لا يعرفون ماذا تعني المساومة أو الوعود. فكل ما تطرحه أمام الطفل يعتبر شيئا مغريا بالنسبة له وسيبذل كل ما بوسعه للحصول عليه وبشكل فوري. وما تعتبره أنت قوانين يجب أن تتبع لا يعتبره الطفل كذلك ويحاول باستمرار أن يغير قوانين اللعبة.
كيف تخاطب طفلك
• لا تصرخ ولا تصيح بوجه الطفل، بل استعمل نبرة حازمة عندما يرتكب الطفل سلوكا سيئا.
• أثن على طفلك عندما يقوم بعمل حسن.
• حاول أن تتحدث مع طفلك بطريقة إيجابية كلما أمكن ذلك. وبدلا من إخباره ما لا تريده أن يفعله حاول أن تعكس الطريقة، فبدلا من قولك: «لا تضع يديك المتسخة على الكنبة» قل له: «دعنا نغسل يداك الآن فهما متسختان، ثم يمكنك بعد ذلك أن تجلس على الكنبة وسأقرأ لك قصة جميلة».
• لا تستخدم كلمات مؤذية ولا تنعت الطفل بنعوت خاصة، أوضح له أن ما لا تحبه هو عمله السيء وليس هو.
• على الأبوين أن يكونا لطيفين مع الطفل.
• إذا بدأ الطفل بالصراخ فعلى الأبوين أن لا ينجذبا إلى الطعم، فالصراخ لا يجدي نفعا. على الأم أن تخبر الطفل أنه لا ينبغي له أن يتكلم معها بهذه الطريقة.
• على الأبوين أن يتجنبا مقارنة الطفل مع أخوته بشكل مجحف، كما ينبغي عدم التحدث عن الطفل أمام شخص ثالث إذا كان الطفل حاضرا. ربما يبدو الطفل لا يسمع الكلام لكنه في الواقع يلتقط كل كلمة ينطقها الأبوان.
• تجنب وضع عدة خيارات أمام الطفل.
• يجب تجنب مساومة الطفل وبالخصوص إذا كان الطفل في حالة ثورة.
• دع الطفل يقرأ لغة الجسد فعلى الأبوين أن يمثلا الكلمات التي ينطقونها.
استراتيجيات التحاشي
استراتيجيات التحاشي تلعب دورا هاما في السيطرة على سلوكيات الطفل. إن الأطفال الصغار الذين انتقلوا للتو من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الصبا يصبحون في مرحلة أكثر اندفاعا وتهورا. وفي هذه المرحلة يكون من المناسب إتباع استراتيجيات المشاركة أو ما شابه. فإذا تمكن الأبوان من تجنب هذه المرحلة من خلال توجيه الطفل باتجاه مختلف فإنهما سيوفران على نفسهما متاعب الدخول في مواجهات متعبة مع الطفل.
• ينبغي التأكد من كون البيت آمن وخال من الأشياء التي تغري الطفل، وعليه فلا تضيع وقتك في منع الطفل من العبث بالأشياء الثمينة في المنزل وحاول أن تبعدها دفعة واحدة من المشهد.
• لا بأس في تغيير الروتين اليومي بالشكل الذي يتم فيه تحاشي الأوقات التي يكون فيها الطفل في أوج نشاطه وحركته، فمثلا يمكن تقديم وقت وجبة الطعام نصف ساعة، بدلا من انتظار وقت الوجبة كل يوم نصف ساعة وأنت تتثاءب بسبب انخفاض نسبة السكر في الدم.
• يجب مراقبة الفعاليات التي تتسبب في درجة أعلى من الاضطراب ومحاولة التعاطي معها، فإذا كانت محاولات غسل شعر الطفل في وقت معين تتسبب في ثورة من الغضب فيمكن استبدال وقت الحمام بفعالية أخرى، طبعا هذا الإجراء لا يعالج المشكلة بالضرورة ولكن بعض الشر أهون كما يقال.
• يجب أن لا تتوقع من الطفل أن يهدأ فجأة بعد نوبة من اللعب العنيف أو الجري في الحديقة مثلا.
• لا تتعجل الطفل للانتقال من فعالية إلى أخرى، بل عليك إعطاءه تنبيهات واضحة وفي فترات منتظمة توضح له ما سيحدث في الخطوة التالية. فمثل هذا الإجراء يعطي الطفل فرصة ليتهيأ نفسيا.
• إذا كانت هناك لعبة أو دمية معينة تؤدي دائما إلى النزاع، فحاول أن تخبأها لفترة لكي لا تكون عظمة النزاع مرة بعد أخرى.
• لا تبالغ في التطلع إلى مستويات عالية من الكمال بالنسبة لسلوك الطفل، ينبغي أن تكون توقعاتك منطقية، عليك أن تعرف بالضبط ماذا تريد من الطفل في كل مرحلة.
• إذا لاحت لك بعض المشاكل في الأفق فحال الهاء الطفل وذلك من خلال الإشارة إلى شيء مسل في الخارج، فعلى سبيل المثال قل له: «هل ترى ذلك الطير الصغير في الحديقة؟ ترى ماذا تظن أنه يفعل؟» أو أطلب من الطفل أن يساعدك في بعض أعمال المنزل, ثم استغل انشغال الطفل لتغيير المسار بعيدا عن المشكلة.
تقنية المشاركة
إن تقنية المشاركة هي إحدى التقنيات المفضلة لدي، وهي كثيرا ما تنجح مع الأطفال الصغار. وغالبا ما يكون هذا التكنيك ناجحا عندما يتعلق الأمر بالغيرة، كما يمكن الاستفادة منه في بعض الحالات مثل التسوق وما شابه.
الأطفال الصغار في العادة يكونون بحاجة إلى الاهتمام من الآخرين، وعندما لا يجدونه فإنهم سيبدءون بالحركة وإثارة المشاكل. والمشكلة ببساطة هي أنك لا تجد الوقت الكافي لإعطاء الطفل ما يحتاجه من اهتمام بسبب انشغالك بأمور تعتبرها أكثر أهمية. لذا فعندما يرزق المرء بطفلين أو أكثر فعليه التفكير بجدية في السبل المناسبة لحل هذه المشكلة. ليس صحيحا أن نتوقع من الطفل الصغير أن يستمر باللعب بشكل رتيب فيما تقوم الأم بنشر الغسيل أو غسل الأواني أو إطعام الأخ الأصغر. قد تحصل هذه الحالة مرة أو مرتين وذلك عندما يكون الطفل يمر بحالة من المزاج الجيد ويستغرق في اللعب طوال الوقت، لكن لسوء الحظ مثل هذه الحالة لا تتكرر كثيرا خصوصا إذا لاحظ الطفل أن الأم تولي الأخ الأصغر اهتماما أكثر.
في مثل هذه الحالات يكون الحل بإشراك الطفل بالأعمال التي تقوم بها الأم. فالأطفال الصغار على عكس أخوانهم الأكبر سنا يحبون المشاركة في الأعمال المنزلية مثل التنظيف وترتيب الملابس أو جلب بعض الأشياء، فهم لا يرون في ذلك أمرا مملا. بل على العكس هم يرون في المشاركة بهذه الأعمال نوعا من المسئولية التي تعطيهم الثقة بأنفسهم وهم يرون في ذلك تحد يمكنهم النجاح فيه.
لكن طبعا عليك أن تعطي الطفل المهمة التي تناسب قدراته والتي يتمكن من انجازها وإلا ستضيف الأم أمرا محبطا آخر إلى قائمة الطفل الطويلة. إذن من المهم جدا أن لا تهيئ الأم طفلها للفشل، وإذا راودها شك في أن طفلها قد لا يتمكن من تدوير آلة غسل الصحون أو كنس غرفة الجلوس بالمكنسة الكهربائية، فهناك الكثير من المهمات السهلة التي يمكن أن تكلف الطفل بانجازها فمثلا يمكن أن نطلب من الطفل أن يمسك إحدى زوايا اللحاف عندما نريد ترتيبه، وإذا ما أردنا غسل السيارة فيمكن أن نلف الطفل بمعطف مطري ونعطيه إسفنجه ودلوا صغيرا فيه ماء ليشارك في الغسل. وإذا أردنا غسل الخضار فيمكن أن نجعل الطفل يقف على كرسي ويقوم بغسل حبة أو حبتين من البطاطا. ولا تنسى الألعاب التي تصنع على شكل أدوات يمكن أن تكون فكرة رائعة لإلهاء الطفل. فيمكن أن نجعل الطفل يلهو بدلو صغير ومجرفة مثلا. قد تأخذ منك هذه الأمور وقتا أطول، وربما لا ينجز العمل بشكل مرتب كما تود الأم، لكن في النتيجة ستتمكن الأم من إنجاز أعمالها اليومية وفي نفس الوقت سيحظى الطفل باهتمام الأم الذي هو شيء ضروري جدا بالنسبة له.
من المهم تخفيف حدة الغيرة عند الأطفال، ويتم ذلك بجعل الطفل يشارك في العناية بأخيه أو أخته الأصغر سنا، فمثلا عندما يحين وقت استحمام الطفل الصغير تطلب الأم من أخيه الأكبر أن يساعدها في جلب لعبة أو فوطة غسل الوجه، كما يمكن للطفل أن يساعد في إطعام أخيه الأصغر. إن إشراك الطفل في هذه الفعاليات يجعل الطفل يشعر بأن الأم تهتم به في نفس الوقت الذي تهتم بأخيه الأصغر، وبهذه الطريقة تكون الأم قد ضربت عصفورين بحجر واحد.
إن تقنية المشاركة تتيح لك الاهتمام بطفلك وذلك من خلال التحدث عما تقوم به في نفس الوقت، وأهم جزء في هذه التقنية هو الثناء. فعليك أن تمدح طفلك على جهوده التي بذلها في المساعدة، قل للطفل إن مساعدته كانت أمرا رائعا.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الجنه
خادم رايه التوحيد متميز
خادم رايه التوحيد     متميز
avatar

انثى عدد المساهمات : 1390

تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :

مُساهمةموضوع: رد: التحدث مع الطفل(ترجمه من كتاب المربيه الخارقه)   الجمعة يونيو 25, 2010 2:38 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طير الجنه
مشرفه مسابقات وطرائف
مشرفه مسابقات وطرائف
avatar

انثى عدد المساهمات : 377

تاريخ التسجيل : 27/06/2010
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: التحدث مع الطفل(ترجمه من كتاب المربيه الخارقه)   الإثنين سبتمبر 13, 2010 4:20 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://asrar-alqulob.own0.com/index.htm
عفاف كامل
خادم رايه التوحيد متميز
خادم رايه التوحيد     متميز


انثى عدد المساهمات : 616

تاريخ التسجيل : 06/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: التحدث مع الطفل(ترجمه من كتاب المربيه الخارقه)   الثلاثاء سبتمبر 14, 2010 12:20 pm








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التحدث مع الطفل(ترجمه من كتاب المربيه الخارقه)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى صفا الاسلامي :: صفا الأُسرة والمجتمع :: الطفل والاسرة-
انتقل الى: