منتدى صفا الاسلامي
الى كل الزوار الكرام
قال رسول الله : اذا مات ابن انقطع عمله الا من ثلاث : صدقه جاريه, وعلم ينتفع به,وولد صالح يدعو له
ومنتدى صفا يتيح لكم هذه الفرصه الذهبيه وهي علم ينتفع به
فالى كل من يرغب في هذه الفرصه الانضمام الينا والمسارعه في المشاركه والرد لاننا لا نعلم متى سنلاقى وحهه الكريم
وهذه فرصه ذهبيه لا تعوض سواءا بكتابتك للمواضيع او الرد على مواضيع وتشجيع صاحبها على مواصله الكتابه
واهلا وسهلا بكم



منتدى صفا الاسلامي

صفا بالتوحيد تصفو حياتك.........امااااااااااه نحن سهاما في قلوب الطاعنين
 
الرئيسيةاهلا وسهلا بكم س .و .جبحـثregisterدخولالتسجيل
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني واخواتي الكرام احببنا ان نزف اليكم خبر انتقالنا الى الموقع الجديد الدائم منتديات زهر الحنون الاسلاميه رابط الموقع http://www.zhralhanon.com/vb/index.php بانتظاركم بشوق لنشر الدين الاسلامي لأكبر قدر ممكن وبأي وقت وبأي مكان اختكم في الله زهر الحنون
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
جدول وقت الصلاة
أوقات الصلاة لأكثر من 6 ملايين مدينة في أنحاء العالم
الدولة:
المواضيع الأخيرة
» وبدا لهم من الله مالم يكونوا يحتسبون
من طرف احلام الندي الثلاثاء مايو 14, 2013 9:10 am

» هل أنت متميز ؟؟ تفضل هنا وخذ وسامك !!
من طرف احلام الندي الخميس مايو 09, 2013 11:12 am

» ˚ஐ˚◦{ ♥قلوب بألوان الورود♥}◦˚ஐ˚
من طرف احلام الندي الجمعة مايو 03, 2013 11:03 am

» أما والله لو طهرت قلوبنا .. ما شبعنا من القرآن
من طرف احلام الندي الأربعاء مايو 01, 2013 9:29 am

» آيه خطيره جدا
من طرف احلام الندي السبت أبريل 27, 2013 5:58 pm

» رجل ينام كل يوم با الجنة
من طرف احلام الندي الخميس أبريل 25, 2013 1:05 pm

» قل للدكتور لا يتعب نفسة؟؟؟
من طرف احلام الندي الخميس أبريل 25, 2013 1:01 pm

» يا امي معقوله ؟؟
من طرف احلام الندي الخميس أبريل 25, 2013 12:57 pm

» قصه مميزه
من طرف احلام الندي الخميس أبريل 25, 2013 12:55 pm

» قصه جميلة عن القرآن
من طرف احلام الندي الخميس أبريل 25, 2013 12:50 pm

» [ التهاون في الصلاة ] قصة مؤثرة يرويها الدكتور عبد المحسن الأحمد
من طرف احلام الندي الخميس أبريل 25, 2013 12:49 pm

» ” ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ” قصة عبرة
من طرف احلام الندي الخميس أبريل 25, 2013 12:03 pm

» طور نفسك...............
من طرف احلام الندي الخميس أبريل 25, 2013 11:53 am

» حقائق علميه عن الصلاه
من طرف احلام الندي الخميس أبريل 25, 2013 11:47 am

» ***المرء مع من احب فأى مكان تحب ***
من طرف احلام الندي الخميس أبريل 25, 2013 11:35 am

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نور الجنه - 1390
 
زهر الحنون - 1384
 
امل محمد - 1066
 
عفاف كامل - 616
 
ام عسر - 583
 
طير الجنه - 377
 
ام الشهداء - 316
 
الفقير لعفو ربه - 285
 
سما - 241
 
عابرة سبيل - 212
 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 32 بتاريخ الثلاثاء مارس 13, 2012 5:45 pm
زوار المنتدى
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى صفا الاسلامي على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 انحراف الشباب ج(1)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهر الحنون
المدير العام
المدير العام
avatar

انثى عدد المساهمات : 1384

تاريخ التسجيل : 12/04/2010

مُساهمةموضوع: انحراف الشباب ج(1)   الأربعاء يونيو 02, 2010 3:00 pm

ملخص كتاب
انحراف الشباب وطرق العلاج على ضوء الكتاب والسنة
للدكتور: خالد بن عبدالرحمن الجريسي


إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، مَن يهده الله، فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلل فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلاَّ الله وحْدَه لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وبعد:

فلقد وقفتُ على موضوعِ انحراف الشباب، وطرق علاجِه على ضوءِ الكتاب والسنة، فرأيت فيه موضوعًا متميزًا جديرًا بالعناية والاهتمام؛ لما حوته صفحاته من تسليط الضَّوء على مكامن ومواطن الخلل لدى شبابنا، وأسباب ولوغهم في عالم الرذيلة والفساد، ولمحته - أيضًا - طرحًا وحوارًا هادئًا يعرج على معضلات الشباب، ويتطرق إلى أسباب ودوافع ميولهم وجنوحهم إلى عالم الانحراف، فالعزوفُ عن الدراسة، والمعاكسات، والمخالفات المرورية، وإدمان المخدِّرات - أضحت مظاهر وقواسم مشتركة بين شباب اليوم، تعكسُ مدى انحرافهم وتَمردهم، ثم إنَّ استفحالَ هذه المظاهر واستشراءَها في المجتمع يُعَدُّ نذيرًا يُوقظ كلَّ ضمير حي، وكل نفس أبية غيورٍ على هذه الأمة وأبنائها.

فالموضوعُ إجمالاً يتناول الدَّوافعَ التي تقفُ وراء هذه السلوكيَّات، وإسهامًا يقترحُ الحلولَ والعلاجات اللاَّزمة التي تكفُل لشبابنا الابتعادَ عن مظاهر الزيغ والانحراف، وتسير به إلى بر الأمان، وهذا هو الواجب؛ إذ إنَّ الطبيبَ الماهرَ لا يتسنى له وصف الدَّواء المثالي، حتى يقوم بتشخيص داءِ المريض، ومعرفة جذور المرض وأسبابه.

وعلى ضوء معرفة ودراسة أسباب انحراف الشباب تتحدَّد آليات وأدوات العلاج الممكنة، وكلنا على درايةٍ بمنزلةِ ومَكانة الشباب في المجتمع، وما تُمثِّله هذه الفئة الحساسة من ثروة، وقوة، وفهمٍ، ولبنة المجتمع وركيزته، وهم دعامة الأمة، فبقدر صلاحهم تؤهل الأمَّة لمكانة مرموقة بين الأمم، وتنتبذ منزلة راقية بين المجتمعات، والعكس هو الصحيح.

وإذا كان الأمر كذلك، وَجَب على الخيريين والدُّعاة والمصلحين أخذُ زمام المبادرة بالوقوف بعناية خاصَّة على ما يُميز حياةَ شباب الأمة، ودراسة همومهم واهتماماتهم ومتطلباتهم، وتقويم مظاهر الخلل في أفعالهم وسلوكياتِهم، فهو واجبٌ يُمليه دين الله - تعالى - وشريعته، ويُمليه واقع الأمة البائس أيضًا، وما يحدق بها من أخطار وأهوال تُهدد كيانها، وتعجل بزوالها، ثم قضية انحراف الشباب لم تعد قضية تخص إقليمًا معينًا، بل أصبحت هاجسًا يُؤرِّق كل البلدان والأقاليم الإسلامية - وإن كان الموضوع قد ألَمَّ بجوانب الانحراف في المملكة العربية السُّعودية، وألقى الضوءَ على ما يُميز حياةَ الكثير من شبابها.

وفي الختام جزى الله خيرًا كلَّ الأقلام الهادفة التي تتبنى وتتفاعل مع هموم وقضايا المجتمع، والتي تُواكب مُستجدات الأحداث ونوازلها، واستعملها الله - تعالى - أدواتٍ للخير تدعو إليه وتعين عليه.

{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت: 33].

العزوف عن الدراسة:
يُعَدُّ العزوف عن الدراسة من بين الأسباب المباشرة في انحراف الشبابِ وسُلوكياتِهم السلبية؛ إذ إنَّك تلمحها بشكل بارز، لكنها بنِسَب متفاوتة من طور تعليمي إلى آخر، فتجد الشاب في المرحلة المتوسطة يعزف عن متابعة مشواره الدِّراسي في الثانوية، ومن تابع تعليمه منهم لا يُكمله، وأبرز صورة لظاهرة العزوف عن الدراسة تتجلى واضحةً فيما بعد الثانوية، فتجدُ البعضَ منهم لا يلتحق بمقاعد الجامعة والتخصصات العُليا.

وكل هذا مبني على أسباب عدة؛ لعل من أبرزها:
- رسم الطالب لنفسه آفاقًا مستقبلية مادية صرفة، وانحصار فكره حول الوظيفة، وكيفية الحصول عليها، فهو لا يرى جدوى من مُزاولة التعليم، طالما أنَّه لا يُتيح له تقلد وظائف مهنية.

- عدم مُواكبة الشاب للدُّروس المقترحة في تخصصٍ ما؛ بسبب مُخالفة هذا التخصص لميوله ورغباته التي كان ينشدها، فينتج عن هذا العزوفِ انقطاعٌ كلي عن الدراسة.

- غياب التوعية الأسرية، ونقص إرشاد الأولياء لأبنائهم حول أهمية الدراسة والتعليم، وافتقار المتمدرسين ليد العون في مَجالات تخصُّصهم الدراسية؛ مما يُعبِّد الطريقَ للأبناء باتِّخاذ قرارات حاسمة بترك الدراسة دون استشارة أهاليهم.

- طول الفترة التي يستغرقها الطالبُ في الدِّراسة؛ حيث تلْمِسُ من غالبية الطلاب نُفْرَتهم من أطوار التعليم المتعددة، ورغبة الكثير منهم في اختصارِ الزَّمن، وترك مقاعد الدِّراسة متى هُيِّئت له ظروفُ وأسبابُ الحصول على وظيفة.

- قد تُشكِّل نِسَبُ البطالة المتزايدة لدى خريجي الجامعات حافزًا مُهمًّا لترك الدراسة بالنسبة للمتمدرسين، وقد يرتقي هذا الإحساس ويتنامى عندما يكون شقيقُ المتمدرس أو أحد أقربائه يُعاني من شبحها.

ناهيك عن دوافعَ أخرى لها علاقة بالقائمين بمهمة التعليم؛ إذ تَجد عَلاقةَ المدرِّس بالطلاب فاترة إلى ‎ أبعد الحدود، وتَلْمِسُ شساعةَ الهوةِ بين المعلم والمتلقي؛ حيث يغيب التفاعُل مع الدروس التعليمية، وتضيق قنوات الاتصال - إن وجدت - بينهم، فليس هناك إشعار بقيمة العلم والتعليم، وفي ظل غياب جو ومناخ مناسب يرغب الطالبُ في الدراسة، ويبعث فيه الإحساس بقيمتها أو تعليق آماله عليها، فعادة ما تكون عملية التعليم روتينًا مُمِلاًّ لا روحَ فيه بوسع الطالب أنْ يستغني عنه متى استطاع إلى ذلك سبيلاً.

وطبعًا بعد أن ينشأ الشباب هذه النشأة العقيمة من العلم والتعلُّم، تزداد حدة الجهل والأمية بينهم، فيكونون قد هيئوا لأنفسهم أرضيةً خصبة لزيغهم وانحرافهم، ومِنْ ثَمَّ يصيرون أهدافًا سهلة لسهام إبليس وأعوانه، فينقلبون إلى أدوات سلبية في المجتمع تُسهم في تخلفه وتقهقره إلى الوراء.

المعاكسات:
تُعَدُّ ظاهرةُ المعاكسات والمضايقات الهاتفيَّة من بينِ الظواهر التي تسترعي الانتباهَ وتستجلبُ العناية والاهتمام، فقد استفحل حدوثُها وانتشارها في المجتمع بصورةٍ لافتة، فلقد كانت هذه الظاهرةُ سائدةً في وقت من الأوقات، لكنها اليومَ أخذت أشكالاً وأبعادًا عِدَّة، لعلَّ مما أسهم في تناميها وتَزايُدها الثورة الحاصلة اليومَ في ميادين التكنولوجيا والاتصالات، لكن كما هو معهود في مجتمعاتنا لم تُستخدم هذه الوسائل في إطارِها الصحيح، بل وظفت توظيفًا آخرَ انعكس سلبًا على حياةِ الناس، وأسهم بقسطٍ وفير في تفكُّك نسيج وروابط المجتمع، وحسبك بالواقع المَعِيش؛ حيث تتجلى أمامك صورُ التفكك الأسري الحاصلة بسبب هذه التصرفات؛ مما أدى إلى فقدان المجتمع للكثير من بريقه الديني والاجتماعي.

وإذا ما وقفنا على هذه الظاهرة، فإنَّنا سنخلص إلى العديد من أسبابها ودوافعها، فهي نتاج:
- غياب الرقابة الأسرية، وعدم متابعة وتقويم سلوك الأبناء، فجلُّ الأولياء ينصبّ اهتمامُهم حول توفير لقمة العيش لأُسَرِهم، فهم غير مكترثين لطباع أبنائهم وتصرفاتهم.

- اعتماد الآباء على أساليبَ تربوية خاطئة، كمن يَمنح لأبنائه حقَّ التصرف المطلق، ولا يدري ما انعكاساتُ هذه الممارسات التربوية الخاطئة عاجلاً أو آجلاً؟

- تأثر الشباب بما تنقله إليهم القنوات الفضائية من صورٍ وأفلام، لا سيما الخليعة منها، والدِّراسة أثبتت أنَّ هذه الوسائل تؤثر تأثيرًا مُباشرًا على سلوك الإنسان وأخلاقه.

- للرفقة السيئة وأصحاب السوء باعٌ واضح في هذا السلوك؛ إذ عادة ما يزين هؤلاء للشاب هذه التصرفات السلبية، ويغرونه بها.

- رغبة الشاب في الاطلاع والاكتشاف من بين الأسباب الدَّافعة لهذه التصرفات، فالشابُّ يُريدُ فكَّ بعض الرموز والألغاز والطلاسم في حياته بدافعٍ من فضوله - دون مُراعاة الموانع والحدود الدينية والاجتماعية.

وقد ينجر عن هذه المعاكسات والمضايقات الكثير من الظواهر، التي تنعكس سلبًا على حياة الناس، وعلى حياة الشباب بصورة خاصة، لعلَّ من أبرزها:
- إهدار الشَّبابِ لطاقته، وتضييعها فيما لا فائدةَ من ورائه، وتفويت فُرَصِه في تحصيل علمي نافع يُدِرُّ عليه وعلى مجتمعه بالفائدة.

- كثيرًا ما تحصل لهؤلاء الشباب اختلالات نفسية يفقد من خلالِها الكثير من هدوئه ورزانته، وقد يحصل له ما لا يحمد عليه من اقترافٍ للفاحشة والعياذ بالله.

- وقوعُ الفتاةِ ضَحِيَّةً لهذه المعاكسات، وانسياقها لهذا الشاب ولكلامه المعسول، وقد يكون هذا استدراجًا لها، ووقوعها في الفاحشة، وفقد كرامتها وشرفها.

المخالفات المرورية:
لقد بات من المؤكد أنَّ ظاهرةَ المخالفات المروريَّة - خصوصًا في الآونة الأخيرة - تَدُقُّ ناقوسَ الخطر، وأصبحت تشكل هاجسًا ومشكلاً حقيقيًّا، وأضحى منحاها التصاعُدي يستوجب الحلَّ، ويدعو إلى الاهتمام، ولا بُدَّ من مُناقشة هذه المعضلة، ورفعها إلى أعلى المستويات، وتوظيف كل الحلول المواتية والمناسبة لها، مع عدمِ الاكتفاء بالحلول الرَّدعية فحسب، كالعقوبات مثلاً، بل لا بد أن يرافق هذا حملات تَحسيسيَّة بين الشباب خصوصًا، وتحميلهم المسؤولية المباشرة عن هذه المخالفات؛ إذ إنَّ الأمر مُتعلق بتعريض حياتِهم وحياة الآخرين للأخطار والمهالك.

-------------------------------



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الجنه
خادم رايه التوحيد متميز
خادم رايه التوحيد     متميز
avatar

انثى عدد المساهمات : 1390

تاريخ التسجيل : 16/06/2010
الموقع :

مُساهمةموضوع: رد: انحراف الشباب ج(1)   الإثنين يوليو 12, 2010 9:49 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زهر الحنون
المدير العام
المدير العام
avatar

انثى عدد المساهمات : 1384

تاريخ التسجيل : 12/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: انحراف الشباب ج(1)   الخميس أغسطس 12, 2010 8:32 pm

شكرا لمرورك بنتي نور الجنه

-------------------------------



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
David - 1986
خادم رايه التوحيد مرحب به
خادم رايه التوحيد مرحب به


ذكر عدد المساهمات : 78
تاريخ التسجيل : 21/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: انحراف الشباب ج(1)   الأربعاء ديسمبر 21, 2011 10:12 am

بارك الله فيك ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
انحراف الشباب ج(1)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى صفا الاسلامي :: القضايا المعاصرة و الاهتمامات و المناقشات :: مشاكل واهتمامات الشباب المسلم-
انتقل الى: